الأحد، 30 ديسمبر 2012

قصيدة للشاعر السعودي سعد البواردي بعنوان "رسالة إلى بوش"


سرب موقع "ويكيليكس" الشهير الذي كثيرا ما سرب برقيات سرية ودبلوماسية، برقية جديدة وجهت للسفير الامريكي السابق لدى السعودية، جيمس سي أوبرويتر، تناولت قصيدة للشاعر السعودي سعد البواردي بعنوان "رسالة إلى بوش" نشرها خلال العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006.
ويكيليكس يسرب قصيدة كتبها كاتب سعودي للرئيس 
السابق بوش
 الشاعر السعودي سعد البواردي
وبحسب البرقية،  قال السفير الأمريكي: "القصيدة تعبّر عن غضب الشارع السعودي من موقف الولايات المتحدة من العدوان"، وأشار في برقيته التي أرسلها في 16 أغسطس/ آب 2006 "إلى حنق السعوديين على سياسة جورج بوش، والسياسة الأمريكية الخارجية، خصوصاً في العراق ولبنان وأفغانستان".
وفي حديثه لصحيفة "الحياة" اكد الشاعر سعد البواردي على أن صوت الشاعر هو مشاعر تعبّر عن طموحات وأماني، ويصرخ من خلال الكلمات التي تودع في ذهن المتلقي، وحول ما سرّبه موقع "ويكيليكس" بشأن قصيدته "رسالة إلى بوش" قال: "إنها قصيدة تعبّر عن مشاعر مواطن محب لوطنه العربي وعالمه الإسلامي ومحب للإنسانية ويكره الظلم والجور"، فصرخ يقول: "كفى.. كفى"، مضيفاً أن بوش لم يكن موفقاً أو عادلاً في نظرته للعالم الإسلامي، وينظر للعالم برؤية فرض القوة وتقديم المصالح على حساب الإنسان والإنسانية، وأن هذه الرؤية الظالمة هي التي دفعته لكتابة القصيدة "لأن الشعر كما يعبّر عن الحب، فهو يقف أيضاً في وجه الظلم وضد الحرب".
يقول البواردي برسالته لبوش:
السلام عليكم
هذا شعر حلو نقلته لكم من جريدة الجزيرة للشاعر سعد البواردي
معذرة إن كنت تجاوزت الحد..
وطلبت من الرد
(هل من يطلب حقا إرهابي؟)
هل إن فلسطين-الأرض المحتلة
لا شعب لها..ولا حرية
ويكيليكس يسرب قصيدة كتبها كاتب سعودي للرئيس 
السابق بوش
الحريه لا ينصفها ابدا ظالم
هل من نزح إليها من بولندا؟
أو روسيا .. أو أمريكا؟
أو من كل الأرض الغربية ؟
يمنحهم حق الشرعية ؟
حق الطرد لأهل الأرض
كما لو كانوا هنوداً حمر؟
الحق يطاردهم .. فيطردهم
وعناقيد الغضب الحمراء
تمزقهم .. وتفرقهم
كي لا يبقى للحق قضية؟
**
وعدت شعوب الشرق الأوسط بالحرية
حرية ماذا؟ ولمن؟
حرية راع..؟ أم رعية؟
حرية فوضى خلاقه
هل للفوضى أخلاق يابوش؟
أم أنا الفوضي قهر ونعوش؟
سل تمثال الحرية في نيويورك
لو كان يجيب..
لأجاب في غضب ونحيب
(الحريه لايبنيها ظلم وجماجم الحريه لاينصفها أبدا ظالم)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق