الاثنين، 15 أبريل 2013

قيادات العالم العربي الطاعون والكوليرا.نعمان عبد الله الشطيبي اسبانيا



سوريا بين أمير قطر وغليونه
رمزان لا يفوقهما أي شيء في التعبير عن أزمة أمة بأكملها في عصر العولمة وانتشار وباء الديمقراطية في العالم، أمير قطر وبرهان غليون. فبينما تسرع شعوب الأرض الخطى لبناء حياتها وضمان مستقبلها سواء في ظل قيادات وأحزاب ثورية تقليدية تقود الحركة إلى الخلف كما هي الحال في الصين وفي أمريكا اللاتينية، أو عبر أشكال من "الديكتاتورية" التي تنشأ في بيئة تحدد هي شكلها ومضومنها كما هي الحال في شرق أوروبا القديم والجديد وفي تركيا وإيران، نرى أن العرب دخلوا في دوامة لا تبدو لها نهاية في الأفق المنظور، دوامة من العنف والتخبط وضياع البوصلة كما يقال في هذه الأيام. أحد أسباب ذلك هو غياب القيادات القادرة على التغيير، فالعالم العربي تمخض بعد قرن من التجارب الفاشلة عن نموذجين من القيادات الخيار بينهما أشبه بالخيار بين الطاعون والكوليرا: نموذج متخلف عقلياً ومهووس بالسيطرة التي لا أرضية لها، ويستخدم المال لشراء قوى الظلام والهمجية، ويتجسد بأوضح صوره في بشار الاسد الطاغية السيئ السمعة ، ونموذج يعاني من عقدة النقص وفقدان الصلة بالواقع الذي يراد تغييره ويبيع نفسه للشيطان وأدواته الاستعمارية، متجسداً في ملوك الخليج البدويين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق