الأحد، 2 ديسمبر 2012

الذاكرون الله كثيرا

أخرج أحمد والترمذي والبيهقي عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل

"أي العباد أفضل درجة عند الله يوم القيامة؟

قال: الذاكرون الله كثيرا قلت يا رسول الله:

ومن الغازي في سبيل الله؟ قال:

لو ضرب بسيفه في الكفار والمشركين حتى ينكسر ويختضب دما

لكان الذاكرون الله أفضل منه درجة".

وأخرج أحمد ومسلم والترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" سبق المفردون قالوا:

وما المفردون يا رسول الله؟ قال: الذاكرون الله كثيرا".





وأخرج أحمد والطبراني عن معاذ رضي الله عنه

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"أن رجلا سأله فقال:

أي المجاهدين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله ذكرا قال:

فأي الصائمين أعظم أجرا؟ قال: أكثرهم لله ذكرا. الصلاة، والزكاة،

والحج، والصدقة. كل ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: أكثرهم لله ذكرا فقال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما:

يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجل".

وأخرج ابن أبي شيبه وابن مردويه

عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: بينما نحن نسير مع

رسول الله صلى الله عليه وسلم بالدف بين حمدان قال

"يا معاذ أين السابقون؟ قلت مضى ناس قال:

أين السابقون الذين يستهترون بذكر الله؟

من أحب أن يرتع في رياض الجنة فليكثر ذكر الله".

وأخرج الطبراني عن أم أنس رضي الله عنها أنها قالت

"يا رسول الله أوصني قال: اهجري المعاصي فإنها أفضل الهجرة،

وحافظي على الفرائض فإنها أفضل الجهاد،

وأكثري من ذكر الله فانك لا تأتين الله بشيء

أحب إليه من كثرة ذكره".

وأخرج الطبراني في الأوسط عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من لم يكثر ذكر الله فقد برئ من الإيمان".

وأخرج أحمد وأبو يعلى وابن حبان والحاكم وصححه

عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

"أكثروا ذكر الله حتى يقولوا: مجنون".

وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"اذكروا الله حتى يقول المنافقون: أنكم مراؤون".

وأخرج عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد عن أبي الجوزاء رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"اكثروا من ذكر الله حتى يقول المنافقون: أنكم مراؤون".‏





ذكروا الله ذكرا كثيرا

- 42 - وسبحوه بكرة وأصيلا





ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان بالمؤمنين رحيما





يقول تعالى آمراً عباد المؤمنين بكثرة الذكر لربهم تبارك وتعالى،


المنعم عليهم بأنواع النعم وصنوف المنن،


لما لهم في ذلك من جزيل الثواب، وجميل المآب،


روى الإمام أحمد عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه قال،


قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:


" ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم


وأرفعها في درجاتكم،


وخير لكم من إعطاء الذهب والورق،


وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم"؟


قالوا: وما هو يا رسول اللّه؟


قال صلى اللّه عليه وسلم: "ذكر اللّه عزَّ وجلَّ"


(أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة).

وعن عبد اللّه بن بشر قال: جاء أعرابيان

إلى رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، فقال أحدهما:

يا رسول اللّه أي الناس خير؟ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:

"من طال عمره وحسن عمله"، وقال الآخر:

يا رسول اللّه إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا فمرني بأمر أتشبث به،

قال صلى اللّه عليه وسلم:

"لا يزال لسانك رطباً بذكر اللّه تعالى"

(أخرجه الإمام أحمد وروى الترمذي وابن ماجه الفصل الأخير منه).

وفي الحديث: "أكثروا ذكر اللّه تعالى حتى يقولوا مجنون"

(أخرجه الإمام أحمد عن أبي سعيد الخدري مرفوعاً)،

وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم:

"ما من قوم جلسوا مجلساً لم يذكروا اللّه تعالى فيه

إلا رأوه حسرة يوم القيامة"

(أخرجه الإمام أحمد عن عبد اللّه بن عمرو مرفوعاً)، ‏مختصر تفسير ابن كثير. اختصار الصابوني
41 - يا أيها الذين آمنوا ا 43 - هو الذي يصلي عليكم وملائكته 44 - تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريماً

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق